عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
636
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
الانعام : وَ لا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً . در سورة الاعراف : وَ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَعُودَ فِيها إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّنا ، و در سورة الدخان : لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى ، و در سورة الغاشية : لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ ، و امثال اين در قرآن فراوان است . وجه سيوم الّا بمعنى اخبار است ، چنان كه در سورة الحجر گفت : وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ . نظير اين : إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا ، إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ . وجه چهارم بمعنى غير ، چنان كه در سورة الانبياء گفت : لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا ، يعنى غير اللَّه . و هر جا كه گفت در قرآن : لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ معنى آنست كه : لا إله غير اللَّه . فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ يعنى : و ان كان هذا المقتول خطأ من قوم كفّار اهل الحرب ، فتحرير رقبة مؤمنة كفّارة للقتل ، و لا دية ، لأنّ عصبته و أهله كفّار فلا يرثون دية ، و ما لهم فىء للمسلمين . ميگويد : اگر اين كشته بخطا از قومى باشد كه اهل حرب باشند ، كفارت قتل واجب باشد بر كشنده ، كه آن ميان بنده و ميان حق است جلّ جلاله . امّا ديت واجب نشود كه مصرف ديت عصبه و كسان مقتولاند ، و عصبه و كسان وى اينجا حربياناند كه مال ايشان خود فىء مسلمانان است ، و ميراثدار اين قتيل نهاند . كلبى گفت : اين در شأن مرداس عمرو آمد كه اسامهء زيد بكشت او را بخطا ، و قوم وى كافر بودند و حربيان . وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ - و اگر آن كشتهء مؤمن از گروهى باشد كه عهد دارند با رسول خدا ، يعنى كه اهل ذمّت باشند ، هم كفّارت واجب شود و هم ديت . و اين ديت بقوم وى دهند كه عاقله وى هم ايشانند . اگر كسى گويد : چونست كه ديت قتل خطا و شبه عمد بر عاقله واجب